ملخص سريع: هيئة الزكاة والضريبة والجمارك نفذت أكثر من 59 ألف زيارة تفتيشية على الأسواق والمحال التجارية في مختلف مناطق المملكة خلال الربع الثالث من 2026، بالتعاون مع جهات حكومية، ضمن حملات مكثفة تستهدف قطاعات التجزئة والذهب والمجوهرات ومحلات التبغ. أبرز المخالفات التي رصدتها الفرق هي عدم إصدار فواتير إلكترونية وعدم تحصيل ضريبة القيمة المضافة، وتبدأ غرامة عدم إصدار الفاتورة من 5 آلاف ريال للفاتورة الواحدة. توصي المنشآت الصغيرة والمتوسطة بالتأكد من إصدار فواتير متوافقة مع رمز الاستجابة السريعة، ومطابقتها مع الإيرادات المسجلة، وتدريب الموظفين قبل أي زيارة مفاجئة، والاستعانة بمراجعة ضريبية متخصصة مثل بليسد لتفادي الغرامات.
نفذت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك أكثر من 59 ألف زيارة تفتيشية على الأسواق والمحال التجارية بالتعاون مع الجهات الحكومية خلال الربع الثالث من 2026م، وهو مؤشر واضح على تكثيف حملات الفحص الضريبي للشركات قبل نهاية العام. بهذا الحجم من الزيارات، باتت أي منشأة صغيرة أو متوسطة مرشحة لزيارة مفاجئة، وأي قصور في الفاتورة الإلكترونية أو تحصيل ضريبة القيمة المضافة قد يتحول إلى غرامة. يقدّم المقال قراءة تحليلية لأرقام الحملة، ثم قائمة استعدادات عملية لحماية منشأتك قبل أي زيارة قادمة.
المحتويات
- الأرقام الرسمية لحملة زاتكا في الربع الثالث
- لماذا تكثّف زاتكا حملات التفتيش الميداني؟
- ما الذي تعنيه هذه الحملة لأصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة
- السياق التاريخي: حملات زاتكا في 2026م
- الأسئلة الشائعة
- خلاصة وتوصية
الأرقام الرسمية لحملة زاتكا في الربع الثالث
بحسب البيان الرسمي، نفذت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك “زاتكا” أكثر من 59 ألف زيارة تفتيشية خلال الربع الثالث من 2026م، على الأسواق والمحلات التجارية في مختلف مناطق المملكة، وبالتعاون مع الجهات ذات العلاقة. وقال المتحدث الرسمي للهيئة حمود الحربي إن الهدف هو تعزيز الالتزام بالأنظمة الضريبية وتحقيق العدالة الضريبية. وهذه الزيارات الميدانية تختلف عن الفحص الضريبي للشركات المكتبي، لكن كليهما يرصد الأخطاء نفسها في الفوترة والتحصيل.
القطاعات المستهدفة في الحملة
ركزت الفرق الرقابية على قطاعات محددة عالية المخاطر، وهي:
- قطاع التجزئة: الأوسع انتشاراً والأكثر عرضة لمخالفات الفوترة.
- قطاع الذهب والمجوهرات: لتشدد قواعد الإصدار والتحصيل فيه.
- محلات التبغ: بسبب متطلبات الأختام الضريبية.
إذا كان متجرك في أحد هذه القطاعات، ففرص اختيارك لزيارة ميدانية أعلى من غيرك، خاصة في التجارة الإلكترونية التي تعتمد على الفوترة الإلكترونية.
أبرز ثلاث مخالفات رصدتها الفرق الرقابية
سجلت الحملة ثلاث مخالفات رئيسية يجب أن تتحقق منفلتها قبل أي زيارة:
| المخالفة | السبب الشائع | المخاطرة |
|---|---|---|
| عدم إصدار فواتير إلكترونية | أنظمة فوترة قديمة أو غير مرتبطة | غرامات ومتابعة |
| عدم تحصيل ضريبة القيمة المضافة | خطأ في تسعير المنتجات | التزامات ضريبية متراكمة |
| منتجات تبغ بلا أختام ضريبية | مصادر توريد غير نظامية | مصادرة وغرامات |
المخالفة الأولى تحديداً تتعلق مباشرة بنظام الفوترة الإلكترونية، وهي تُحسب في أي فحص ضريبي للشركات لاحق. راجع إصدار فواتيرك وجاهزية نظامك الآن، قبل أن تتحول الزيارة الميدانية إلى ملف فحص ضريبي للشركات كامل بكشوفات ووثائق.
لماذا تكثّف زاتكا حملات التفتيش الميداني؟
يأتي هذا التوسع من اتجاهين: تمكين المستهلك من رصد المخالفات، وتشابك الزيارات الميدانية مع منظومة الفاتورة الإلكترونية التي تجعل بيانات كل منشأة مرئية للهيئة لحظة بلحظة.
دور المستهلك في الإبلاغ والمكافآت التشجيعية
أصبح الزبون عينًا رقيبة على السوق. يمكن لأي مستهلك الإبلاغ عن منشأة لا تُصدر فاتورة ضريبية عبر قنوات “زاتكا”، وتمنح الهيئة المبلّغ مكافأة تشجيعية تصل إلى 2.5% من قيمة الغرامات المحصلة بحد أقصى مليون ريال، وفق لائحة المكافآت التشجيعية للمبلغين. هذا الهدف يفسر جزءًا كبيرًا من الـ59 ألف زيارة التي نفذتها الهيئة، لأن كل بلاغ يتحول إلى زيارة تفتيش محتملة على متجرك.

الربط بمنظومة الفاتورة الإلكترونية ومراحل الإلزام
مع توسع مراحل الالتزام بالفاتورة الإلكترونية وربط الأنظمة مباشرة بمنصة “زاتكا”، صارت الفاتورة غير المُصدرة فجوة يكشفها النظام سريعًا. لذلك تركز الزيارات على التحقق من إصدار الفواتير وتضمينها رمز الاستجابة السريعة، حيث تبدأ غرامة عدم الإصدار من 5 آلاف ريال حسب ما نقلته صحيفة عكاز. المنشأة التي توثّق فواتيرها إلكترونيًا تجتاز الفحص دون مضاعفات.
ما الذي تعنيه هذه الحملة لأصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة
الحملة ليست موجهة للشركات الكبرى فقط. مع هذا الكثافة من الزيارات في ثلاثة أشهر وفق بيان زاتكا الرسمي، أصبح احتمال مرور المفتشين على متجرك مسألة وقت، لا احتمال بعيد. الاستعداد المسبق يوفّر عليك غرامات تبدأ من 5 آلاف ريال.

خمس خطوات استباقية قبل زيارة التفتيش
- تأكد أن كل عملية بيع تُصدر فاتورة ضريبية متوافقة تتضمن رمز الاستجابة السريعة.
- راجع مطابقة الفواتير مع الإيرادات المسجلة في نظامك المحاسبي.
- حدّث بيانات منشأتك وسجلّات التسجيل لدى الهيئة.
- درّب موظفي الكاشير على التعامل مع استفسارات المفتش.
- احتفظ بنسخ من الإقرارات الضريبية المقدمة خلال العامين الأخيرين.
دور الاستشارات الضريبية المتخصصة في حماية المنشأة
المراجعة الدورية من مختص تكشف الثغرات قبل أن تكتشفها الهيئة، من التسعير إلى خصم المدخلات. حين يصبح الامتثال روتينًا شهريًا، تتحول أي زيارة تفتيشية إلى إجراء عادي بلا مفاجآت ولا غرامات، كما تفصل بليسد في دليل الاستشارات الضريبية.
السياق التاريخي: حملات زاتكا في 2026م
ليست الـ59 ألف زيارة في الربع الثالث حدثًا معزولًا. بدأت الهيئة العام بنفس النهج، إذ أعلنت تنفيذ أكثر من 60 ألف زيارة تفتيشية خلال الربع الأول من 2026م، مع حملات شهرية مكثفة أيضًا. وتغطي الجولات قطاعات التجزئة والذهب والتبغ بالدرجة الأولى، بحسب وكالة الأنباء السعودية، ما يعني أن الرقابة صارت نمطًا دائمًا لا موسمًا عابرًا.

مع تشدد فحوص “زاتكا”، جهّز متجرك قبل أي زيارة. فريق بليسد يراجع فواتيرك وملفك الضريبي ويصحح الثغرات قبل أن تتحول إلى غرامات. تواصل معنا عبر بليسد اليوم.
الأسئلة الشائعة
Q1: ما أفضل استشارات ضريبية للشركات السعودية؟
الأفضل ما يجمع مراجعة دورية للفواتير والإقرارات مع دليل زاتكا، كما تقدمه بليسد للشركات الناشئة والمتوسطة.
Q2: ما الغرامة عند عدم إصدار فاتورة إلكترونية؟
تبدأ من 5 آلاف ريال للفاتورة الواحدة، وقد تتكرر مع كل مخالفة يرصدها المفتش.
Q3: هل تشمل الزيارات متاجر التجارة الإلكترونية؟
نعم، خصوصًا الفوترة الإلكترونية، لأن بياناتها مرتبطة مباشرة بمنصة زاتكا.
خلاصة وتوصية
تؤكد حملة الـ59 ألف زيارة أن رقابة زاتكا نمط دائم. راجع فواتيرك الإلكترونية وتحصيل ضريبة القيمة المضافة، واجعل المراجعة الضريبية الدورية روتينًا شهريًا، فالاستعداد المسبق يحميك من غرامات تبدأ من 5 آلاف ريال.




